محيي الدين محمد شيخ زاده
22
حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي
على استهجان السبق المعرض به للقائلين على اللّه ما لم يقله . وأنيب اللام عن الإضافة اختصارا وتجانبا عن تكرير الضمير . وقرىء « لا يسبقونه » بالضم من سابقته فسبقته أسبقه وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ ( 27 ) لا يعملون قطّ ما لم يأمرهم به يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ لا يخفى عليه خافية مما قدموا وأخروا ، وهو كالعلة لما قبله والتمهيد لما بعده ، فإنهم لإحاطتهم بذلك يضبطون أنفسهم ويراقبون أحوالهم وَلا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى أن يشفع له مهابة منه . وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ عظمته ومهابته مُشْفِقُونَ ( 28 ) مرتعدون . وأصل الخشية خوف مع تعظيم ولذلك خص بها العلماء . والإشفاق